الجمعة، 10 يوليو 2015

(الحلقة1) مقدمة: أهمية دراسة السيرة فى حياتنا اليوم :-



تهتم الأمم قاطبة بتاريخها ، وتعنى بأخبار قادتها وزعمائها ، وهي ترى في ذلك تدعيما لأصالتها ، وحفاظا على تاريخها .. ولا عجب أن يهتم المسلمون بتاريخهم ، إذ لا بد أن تعرف الأجيال اللاحقة ما خلفته القرون السابقة من أخبار الهداة المهتدين .
ودراسة السيرة النبوية ليست مجرد دراسة تاريخية بل هي أمر له أهميته لكل مسلم، فهو يحقق عدة أهداف من أهمها:
1.دراستها تعين كل مسلم على فهم قوى ودقيق لكتاب الله عز وجل، حيث أن آيات القرآن نزلت إثر حوادث طرأت أو مشاكل وقعت أو أسئلة وجهت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءت هذه الآيات تحمل الحل أو تبين الحكم، أو تجيب على الأسئلة.
2.     الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال معرفة شخصيته وأعماله وأقواله وتقريراته.
3.     تكسب المسلم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتنميها وتباركها.
4.      تعرف على حياة الصحابة الكرام الذين جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتدعوه تلك الدراسة لمحبتهم والسير على نهجهم واتباع سبيلهم.
5.      السيرة النبوية توضح للمسلم حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، بدقائقها وتفاصيلها, منذ ولادته وحتى موته، مرورًا بطفولته وشبابه ودعوته وجهاده وصبره، وانتصاره على عدوه.
6.      تظهر السيرة شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم بوضوح أنه كان زوجًا وأبًا وقائدًا ومحاربًا، وحاكمًا، وسياسيًا ومربيًا وداعية وزاهدًا وقاضيًا، وعلى هذا فكل مسلم يجد بغيته فيها.
تابعونا 
#السيرة_النبوية
ا/محمد السمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق