السبت، 8 أغسطس 2015

أشرف سيرة وأعظم تاريخ الحلقة (13) تابع أحوال الحضارة الهندية قبل الإسلام:-

الحالة الاجتماعية
تحدث مؤرخ هندوكي- أستاذ للتاريخ في إحدى جامعات الهند- عن عصر سابق لدخول الإسلام في الهند فقال: «كان أهل الهند منقطعين عن الدنيا، منطوين على أنفسهم، لا خبرة عندهم بالأوضاع العالمية، وهذا الجهل أضعف موقفهم، فنشأ فيهم الجمود، وعمت فيهم أمارات الانحطاط والتدهور، كان الأدب في هذه الفترة بلا روح، وهكذا كان الشأن في الفن المعماري، والتصوير، والفنون الجميلة الأخرى».
«وكان المجتمع الهندي راكدًا جامدًا، كان هناك تفاوت عظيم بين الطبقات وتمييز معيب بين أسرة وأسرة، وكانوا لا يسمحون بزواج الأيامى، ويشددون على أنفسهم في أمور الطعام والشراب، أما المنبوذون فكانوا يعيشون مضطرين خارج بلدهم ومدينتهم»
فهم يدَّعون تزاوج الآلهة، كما عبدوا أعضاء التناسل، وتوَّجوا ذلك بارتكاب الكهنة لأبشع الفواحش في معابدهم، وكانوا يعتبرون هذه الفواحش من الدين، أي أنهم كانوا يتقربون لآلهتهم بارتكاب هذه الفواحش.

تميزت الهند أيضًا الطبقيّة البشعة فقد قسّم الهنود المجتمع إلى أربع طبقات هي:
* طبقة البراهمة: وهم الكهنة والحكام.
* طبقة شترى: وهم رجال الحرب.
* طبقة ويش: وهم التجار والزرّاع.
* طبقة شودر: وهم المنبوذون: وهم بحسب التقسيم أحط من البهائم، وأذل من الكلاب، ويصرح القانون بأنه من سعادة شودر أن يقوموا بخدمة البراهمة دون أجر.
قارن هذا بما رواه ابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله  قال: "أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ".
كما أن ليس لطبقة شودر أن يقتنوا مالا، فإن ذلك يؤذي البراهمة، وإذا همّ شودري أن يضرب برهمي قطعت يده، وإذا همّ بالجلوس إليه كُوِي استه بالنار، ونُفي خارج البلاد، وإذا سبّه اقْتُلع لسانه، وإذا ادعى أنه يعلمه شيئًا سُقي زيتًا مغليًّا، وكفّارة قتل الكلب والقطة والضفدعة والبومة مثل كفارة قتل الشودر سواء بسواء.

والأنكى من ذلك أنّ من كان في طبقة من الطبقات لا يستطيع أن يرتقي للطبقة الأعلى مهما اكتسب من علم أو مال أو جاه.
#السيرة_النبوية
ا/محمد السمان

أشرف سيرة وأعظم تاريخ الحلقة14 أحوال الحضارة الهندية قبل الإسلام :-

الحالة الاجتماعية

المرأة في المجتمع الهندى
بالنسبة للمرأة في المجتمع الهندى فقد قضت الشرائع الهندية القديمة "إن الوباء والموت والجحيم والسُّمَّ والأفاعي والنار خيرٌ من المرأة, وكان الرجل إذا قامر فخسر ماله, يقامر على امرأته وقد يخسرها فيأخذها الفائز, وكانت المرأة -أحيانًا- يكون لها أكثر من زوج، وهي في منزلة الأمة حتى لو كانت زوجة لشريف. كما كان من عادة الهنود أن يحرقوا الزوجة مع زوجها عندما يموت ويدفنوها معه, وإذا لم تفعل المرأة ذلك تبقى أمَةً في بيت زوجها الميت, وتصبح عُرضَةً للإهانات والتجريح كل يوم إلى أن تموت قارنوا هذا بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا". "النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ". "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ".

#السيرة_النبوية
ا/محمد السمان